من الاول الدجاجة ام البيضة ؟ الجزء ألاول.

chicken or egg2.

قد يبدوا هذا السؤال صبياني بعض الشيء مند اللحظة الأولى، به شيء من الاستصغار لأن السائل يظن انه يوقع بك لا محال، وكثير من الاحيان لا يهم حتی الجواب المنطقي سوی الإيقاع بك، انه كمن يسال عن رأس الدائرة ويدعك تبحث عن الرأس في الدائرة المرسومة وتبقى تبحث هكذا دون جدوا، لأنه فاتتك لحظة رسم الدائرة فيستحيل ان تعرف رأسها لان رسمها اكتمل.
لنفترض أنك في أحد الغرف مغلق عليك من جميع الجوانب، وبجانبك غرفة أخری بها 6 كراسي 3 نساء 3 رجال ينتظرون طبيب. لديك ثقب صغير تسترق النظر عبره، تری مباشرة بشكل جانبي 6 كراسي يجلس عليهم هؤلاء الناس، فهل تستطيع ان تعرف من منهم جاء اولا ومن جاء اخيرا؟ رغم أنك تری فقط من زاوية واحدة فقط. اظن الجواب بَيِّنْ وواضح يستحيل على المرء ان يفهم أوائل الامور من اواخرها.

.

فالدجاجة يتوقف وجودها على وجود البيضة، والبيضة يتوقف وجودها على وجود الدجاجة، فكلاهما يتوقف وجوده على الآخر،ولا نصل الى نتيجة، ولابد أن ينتهي بنا الاستنتاج الى من وُجد اولا البيضة او الدجاجة، وهذا هو قانون الدور حيث يثبت بطلانه منذ الوهلة الأولى.
قانون الدور في علم المنطق والفلسفة هو توقف وجود الشيء على شيء آخر، وذلك الشيء الآخر يتوقف وجوده على وجود الشيء الذي أوجده. في المباحث المشرقية ذكر الفخر الرازي أن يحتاج الأول إلى الثاني، والثاني إلى الأول إما بواسطة أو بغير واسطة أو كما قال الفيلسوف الإسلامي الطبطبائي: هو توقف وجود الشيء على ما يتوقف عليه وجوده، إما بلا واسطة وهو الدور المصرح، وإما بواسطة أو أكثر وهو الدور المضمر.

.
يقول الإمام البيضاوي في مطالع الأنظار: هو توقف الشيء على ما يتوقف عليه بمرتبة أو أكثر. يقول الجرجاني في شرح المواقف هو أن يكون شيئان كان منهما علة للآخر بواسطة أو بدونها.
وهذا محال لأنه يُوجب توقف الشيء على نفسه، مثلا أ يتوقف على ب، وب على ج، و ج يتوقف على أ من جديد. او إن أ موجودة قبل ب وب موجودة قبل ج و ج موجودة قبل أ، وهذا محال لأنه يناقض كل أساسيات المنطق والعقل.
ذكر الطبطبائي هنا برهاناً على استحالة الدور، وهذا البرهان ينتهي إلى استحالة اجتماع النقيضين، لأنه في الواقع كل المحالات تنتهي إلى التناقض. الدور هو توقف وجود شيء على ما يتوقف عليه وجوده إما بلا واسطة أو بواسطة، فمثلا أ يتوقف على ب، و ب يتوقف على أ هذا بلا واسطة. أما الدور بواسطة فمثلا أ يتوقف على ب، و ب يتوقف على ج، و ج يتوقف على د، و د يتوقف على أ وهذا هو الدور المضمر. وهو يستلزم في النتيجة توقف وجود الشيء على نفسه في كليهما، سواء كان الدور مصرحاً أو مضمراً. أي توقف وجود أ على أ، وإذا توقف وجود أ على أ يلزم من ذلك أن يتقدم أ على أ، فيتقدم الشيء على نفسه بوجوده، لأن وجود العلة متقدم على وجود المعلول بداهة، وإذا تقدم وجود الشيء على نفسه يلزم أن يكون الشيء موجوداً وغير موجود، وهذا هو التناقض بعينه، أي يكون الشيء متقدماً ومتأخراً، علة ومعلولاً، ولا يمكن أن يكون الشيء علةً ومعلولاً، متقدماً ومتأخراً من جهة واحدة. وهذا يعني اجتماع النقيضين، وهو محال بالبداهة.

فرضا لو عندنا شخص اسمه احمد يحمل كرسي لكن احمد يحمله وليد، ووليد يحمله كرسي الذي يحمله احمد. كيف يُعقل لكرسي احمد ان يكون حاملا للذي يحمله، لأن الكرسي محمول لأحمد واحمد محمول لوليد، فهل لقانون الدور معنى عقلي هنا؟

بما ان الابن زيد من الاب علي، والاب علي ابن مِن الاب احمد. إذا الاب علي او الابن علي هو اب وابن لشخصين مختلفين، ليس اب وابن لشخص واحد هو اب لزيد وابن لأحمد، لا لنفس الولد كما في مثال الكرسي.

لعل الاجابة علی معضلة البيضة والدجاجة تختلف علی مستويات مختلفة، فهناك من ذهب إلی انه من السخافة الاجابة علی هذا السؤال، لأنه لا يجوز التفرقة بين البيضة والدجاجة، فما هما الا شيء واحد، فما البيضة الا دجاجة في طور النمو، وما الدجاجة إلاَّ بيضة مكتملة. فهما الا فترتين مختلفتين لا خلقين مختلفين، انهما شيء واحد لديه منظورين اثنين كالبدرة والشجرة، فالشجرة هي البدرة، والبدرة هي الشجرة لكن بمنظورين مختلفين زمنيين تطوريين.

لقد شغلت معضلة الدجاجة والبيضة الكثير من العلماء والفلاسفة عبر العصور، من الفيلسوف ارسطو الى العالم الفزيائي الشهير ستيفن هوكينج. فلصعوبة وتعقيد المعضلة ذهب كل يفسر بطريقة مختلفة تخدم مجاله التخصصي او اعتقاده الشخصي.

.
لقد كان ينادي ارسطو بإمكانية تواجد الاثنين معا، الدجاجة والبيضة، وليس واحد سابق الاخر نظرا لإيمانه بقدم العالم موضحا ” إذا كان هناك رجل اول في هذه الدنيا فمن الازم ان يكون وجوده بدون اب وام وهذا محال لأنه نقيض الطبيعة القديمة الازلية، لأنه لا يمكن ان يتواجد رجل بدون ابوين مسبقين، كما هو الامر مع البيضة يستحيل ان تكون بيضة اولى لتعطي بداية للطيور، كان من الازم ان يكون طائر اول الذي جاء من بيضة من طائر يأتي من بيضة….

بلوتارخ ينسب هذه القضية الى المفكرين والفلاسفة قبله، ذلك انهم رموا بالمعضلة الفكرية سؤالا دون جواب، ان استطعنا ان نكشف عن هذا اللغز الفلسفي فسنكشف عن حقيقة هذا الوجود.

أفلاطون يستنتج ان الدجاج هو الكائن الواقعي والبيض هو الكائن الاحتمالي. وبما ان الواقع يسبق الاحتمال، يمكننا أن نستنتج أن الدجاج يجب ان يأتي اولا.

الديانات الشرق اسيوية من هندوسية بوذية وسيخية تؤمن في عجلة الزمن، يعني ان الزمن عبارة عن حركة دائرية مستديمة وقديمة، وبهذا يستحيل ان تكون اللحظة الاولى في الابدية، لهذا لا يسبقها شيء لأنها ابدية. وبما ان الزمن دوري لا نهائي ولا بدائي، إذا ليس هناك خلق، وبما ان ليس هناك خلق فلا البيضة ولا الدجاجة كانت اولا.

في كثير من الميثولوجيات القديمة منها اليونانية والصينية لهم رمز ديني للبيضة حيث تدعى بالبيضة الكونية أو البيضة الدنيوية، لكن كل واحد يفسرها بنحو مختلف اذكر لكم اسطورة صينية بإيجاز:

في أسطورة بانغو (في البدء كان الكون عبارة عن بيضة، في داخل البيضة إله اسمه بانغو، بعد خروجه كسر البيضة الكونية إلى نصفين، أصبح النصف العلوي هو السماء وأصبح النصف السفلي هو الأرض. في الاخير مات بانغو وأصبحت اجزاء جسمه أجزاء مختلفة من الأرض والمخلوقات (. انتهت الاسطورة.
فبالنسبة لهؤلاء، البيضة كانت اولا وخرج منها الجميع، حتى انت ايها القارء العزيز وحاسوبك جئتما من تلك البيضة وفقا للأسطورة. لكن يبقى السؤال مطروح دائما من اين جاءت البيضة التي كان بداخلها ذلك الإله !.

يقول الباحث فراس السواح عن الألوهة: في النصوص القادمة سنجد بعض ديانات الهند والصين،
قبل أن أختم شواهدي النصِّية أعود إلى النصوص المصرية، لأنتخب منها درَّة من دُرَر التراتيل التوحيدية، وهي ترتيلة مرفوعة للإله آمون، من حوالى عام 1300ق.م.

هو الذي ظهر إلى الوجود في الأزمان البدئية
آمون، الذي جاء إلى الوجود في الأزمان البدئية
طبيعته خفية، وغامضة لا يُسبر غورها
لم يأتِ إلى الوجود إله قبله، ولم يكن معه أحد
لم يكن معه، في ذلك الوقت، إله ليخبرنا عن شكله
بلا أم ينتسب إليها، بلا أب يقول: هذا أنا
صنع البيضة التي خرج منها بنفسه
روح غامضة في ميلادها، صنع جماله بنفسه، وصنع الآلهة
مكتنَف بالأسرار، متألِّق في الظهور، وأشكاله لا حصر لها
يتفاخر الآلهة بانتمائهم إليه، ويَظهرون من خلال جماله
هو آتوم العظيم المقيم في هيليوبوليس، ورع متواحد بجسمه
يدعى تانتين، ويدعى آمون الذي ولد من نون [= المياه الأولى]
هو أجدود الذي أنجب الآلهة البدئية التي ولدت رع
بداءة الوجود
روحه في السماء، وهو في العالم الأسفل، ويحكم المشرق
روحه في السماء، وجسمه في الغرب، وتمثاله في هيرموتيس يبشِّر بظهوره
واحد هو آمون، وخافٍ عليهم جميعاً
محجوب عن الآلهة ولا يعرفون لونه
إنه بعيد عن السماء، ولا يُرى في العالم الأسفل
لا يعرف أحد من الآلهة شكله الحقيقي
صورته لا ترسمها الكتابة، وما له من شهود
من تلفَّظ باسمه، سهواً أم عمداً، يموت من ساعته
ولا يعرف إله كيف يتوجَّه إليه باسمه
جَمْعُ الآلهة ثلاثة: آمون ورع وبتاح
ولا ثاني لهم
هو الخفيّ باسمه آمون
وهو الظاهر باسمه رع
وهو المتجسِّد باسمه بتاح.]

في الديانة اليهودية والمسيحية قالو بالخلق، ان الخالق خلق الدواب اولا، بعدئذ خلق الارض و ذلك في سفر التكوين الاصحاح الاول الآية
و 22: ” فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الأنفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كأجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه ورأى الله ذلك أنه حسن “
آية 22: “وباركها الله قائلًا أثمرى وأكثري وأملائي المياه في البحار وليكثر الطير على الأرض.
في تفسير شرح الكتاب المقدس -العهد القديم -القس أنطونيوس فكري فسر الآيتين
كأجناسها: كل حيوان وكل طير بل كل نبات يخرج ويلد كجنسه، ولا برهان على نشوء جنس جديد من يوم خلق الله هذه الأجناس كلها
وباركها: أي أعطاها الله قوة للتوالد والإثمار.
في الديانة الاسلامية توجد كذلك نظرية الخلق، وذلك في سورة الذاريات الآية 49: وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.
في تفسير ابن كثير 7/ 424: جَمِيعُ الْمَخْلُوقَاتِ أَزْوَاجٌ: سَمَاءٌ وَأَرْضٌ، وَلَيْلٌ وَنَهَارٌ، وَشَمْسٌ وَقَمَرٌ، وَبَرٌّ وَبَحْرٌ، وَضِيَاءٌ وَظَلَامٌ، وَإِيمَانٌ وَكُفْرٌ، وَمَوْتٌ وَحَيَاةٌ، وَشَقَاءٌ وَسَعَادَةٌ، وَجَنَّةٌ وَنَارٌ، حَتَّى الْحَيَوَانَاتُ، جِنٌّ وَإِنْسٌ، ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ، وَالنَّبَاتَاتُ، وَلِهَذَا قَالَ: (لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) أَيْ: لِتَعْلَمُوا أَنَّ الْخَالِقَ واحدٌ لَا شَرِيكَ لَهُ.
فكما نرى ان كثير من الاديان اختلفت حول جواب سؤالنا المطروح بشكل واضح، ولا زالت الآراء الدينية تختلف وتتنافس فيما بينها حول نظرية الخلق من كان قبل من؟ ومن جاء بعد من؟

.
ستيفن هوكينغ، عالم الفيزياء الفلكية الشهير الذي غالبا ما تَسَمى الخلف لألبرت أينشتاين يقول: ان البيضة جاءت قبل الدجاجة، بل هذا السؤال قد حلت طلاسمه يوم أصدر العالم التاريخ الطبيعي تشارلز روبرت داروين نظرية التطور، وذلك في كتابه المشهور أصل الانواع سنة 1859.

يقول ستيفن هوكينج ان القوانين العلميّة المكتشفة ترينا كيف أنّ حدثاً ما يسبب حدثاً آخر، فلنا أن نتساءل: ما الذي يحدث لو تتبعنا هذه السلسلة من الأحداث السببيّة إلى الوراء في الزمن؟ هل هناك سبب أوّل ؟ أم أنّ السلسلة ستستمر إلى ما لانهاية؟ إن ذلك يشبه السؤال عن البيضة أولاً أم الدجاجة ؟ مع ذلك، كان الاكتشاف المتميّز،الذي تم في نهاية القرن العشرين، هو تيقننا بالفعل من وجود حدث أول: الانفجار العظيم، الذي قد يشبه البيضة أكثر ممّا يشبه الدجاجة، ومع ذلك ليس كأيٍ منهما، فقد ظهر كل من الكون والزمان للوجود أول مرة عند الانفجار العظيم، وذلك هو السبب الأول، فإذا استطعنا فهم الانفجار العظيم فسنعرف سبب ظهور الكون على صورته تلك،
وبالرغم من اعتيادنا فكرة استحالة تطبيق قوانين العلم على بداية الكون، إلاّ أنّ التطورات الحديثة لتوحيد ركيزتي العلم في القرن العشرين، وهما النظريّة النسبيّة – التي وضعها “أينشتاين”  ونظريّة الكم، شجعتنا على الاعتقاد بإمكان معرفة القوانين التي يمكن أن تنطبق على لحظة بداية الكون.
وفي هذه الحالة يمكن فهم كل شيء بالقوانين العلميّة.. فإذا ما تم لنا ذلك، فإنّنا -بطريقة ما -يمكننا السيطرة على الكون.

.
التطوريون يطرحون السؤال بنحو مختلف من كان اولا بيضة الدجاجة ام الدجاجة البالغة؟ بدون بيضة لا يمكن ان تتواجد دجاجة، لكن الامر يختلف مع الدجاجة لأنها يمكن ان تتواجد بدون بيضة الدجاجة. هنا يتبين ان وجود البيضة (البيض بصفة عامة) كانت قبل وجود الدجاجة. عامة البيض يأتي من الانواع التي تتكاثر جنسيا، الدينصورات والزواحف عاشت قبل وجود الدجاج بملايين السنين، وبهذا يتبن ان وجود البيض يسبق وجود الدجاج. بتعبير اخر: البيضة من نوع اخر كانت اولا قبل الدجاجة ثم جاءت الدجاجة من هذه البيضة لتعطي بيضتها الدجاجية. فلكي نعرف هذه البيضة التي اعطتنا هذه الدجاجة الاخيرة ينبغي ان نتعمق في تاريخ البيض الذي يأتي من باقي الانواع.
تعتبر الاسفنجيات الاكبر والاقدم على كوكبنا الارض يعود تاريخه الى ملايين السنين، فبعد ان حدث الانتخاب الطبيعي على الطفرات والتغييرات، ثَم إنتاج أنواع من الطيور في وقت لاحق يسمونه التطوريون بالطيور البروتو، هذا الطائر البروتو وضع بيضا ثم بعد اجيال طويلة من الانتقاء الطبيعي تحول إلى مجموعة كبيرة من أنواع الطيور. كان واحد من تلك الطيور شبيه بالدجاج شيئا ما، ليس كالدجاج الحالي لكن توجد اختلافات في الشكل والحجم. انتهى به المطاف بعد الانتقاء الطبيعي ان يضع البيضة التي خرجت منها دجاجتنا التي نبحت عنها والتي وضعت لنا بيضتنا اللغزية وانتهى الأمر.
ولم ينتهي الامر بعد، ماذا ستضع لنا الدجاجة في يوم من الايام بعد الانتخاب الطبيعي؟ بعض الافكار التي صاغها بعض التطوريون في القرن الماضي اصبحت في مهب الريح امام العلم الحديث، حيث نادوا بوجود وتطور كلى البيضة والدجاجة في ان واحد، وهذا محال. لان الحيوان البالغ لا يمكن ان يتطور، الجين الذي يزداد معه هو نفس الجين الذي يموت معه.

العالم البريطانـي في الوراثيات السكانية جون بروكفيلد من جامعة نوتنغهام، يقول ان الكائن الحي داخل البيضة لا بد ان يحمل المكونات الوراثية نفسها للدجاجة، مؤكدا ان البيضة جاءت قبل الدجاجة، ويكمن مفتاح حل اللغز في ان المكونات الوراثية لا تتطور خلال حياة الكائن، وبالتالي فان اول طير أصبح دجاجة وجد في البدء كجنين داخل بيضة، لهذا فإن الدجاجة الاولى لا بد انها خرجت من بيضة وضعها حيوان من فصيلة اخرى.

ذكرت صحيفة “الدايلي مايل”، أن العلماء في جامعتي شفيلد وورويك يعتقدون بأنهم فكوا هذا اللغز القديم، وهو أن الدجاجة هي التي أتت في البداية واستدلّ العلماء بكون الدجاجة هي التي جاءت قبل البيضة لأنها هي التي تضع البيض، موضحين أن الأبحاث التي أجروها أظهرت أن قشر البيض يعتمد على البروتين، وهو موجود في الدجاجة، بحسب ما نقلت “الخليج الإماراتية، الأربعاء 14ـ7ـ2010
كما توصلوا أيضاً إلى أن البيضة لا يمكن أن توجد أصلاً إلاّ إذا كانت داخل بطن الدجاجة، ما يعني أن الدجاجة هي التي أتت قبل البيضة ويعتقد العلماء أنه قبل أن تتشكل البيضة فلربما احتاجت إلى بروتين “أو سي-17” والذي لا يوجد إلاّ في مبيض الدجاجة.

الجزء الثاني

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s